هذه قصيدة عن موضوع الحياة بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر المتقارب بقافية ن.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَمَا فِي الشَّجَاعَةِ حَتْفُ الشُّجَاعِ | وَلَاَ مَدَّ عُمْرُ الْجَبَانِ الْجُبُنْ |

| وَلَكِنْ إِذَا حَانَ حِينَ الْفَتَى | قَضَى وَيَعِيشُ إِذَا لَم يَحِنْ |

| فَلَا تَغْتَرِرْ بِالْفَتَى إِنَّهُ | جَدِيرٌ بِأَنْ لَا يَرَى مَا افْتَتَنْ |

| وَمَنْ يَأْمَنُ الدَّهْرُ يَوْمًا فَقَدْ | أَصَابَ مِنَ الدَّهْرِ مَا قَدْ أَمِنْ |

| تَأَمَّلْ إِلَى الْمَوْتِ كَيْفَ اغْتَدَى | عَلَى النَّاسِ مُحْتَدِمًا يَتَفَنَّنُ |

| إِذَا كَانَ أَهلُ الْوَرَى كُلِّهِمْ | عُبَيْدًا لِأَهْلِ الْوَرَى وَالْفِتَنْ |

| فَأَيْنَ الْمُلُوكُ وَأَيْنَ الْأُلَى | رَأَوَا مُلْكَهُم قَبْلَ ذَاكَ الزَّمَنْ |

| وَأَيْنَ الذِّينَ مَضَوَا وَانْقَضَتْ | دَوَاعِي الْحَيَاَةِ لَهُمْ وَالْمِحَنْ |

| فَيَا دَهْرُ كَمْ لَكَ عِنْدِي أَيَادِ | وَكَمْ لَكَ عِنْدِي أَيَّادٍ وَكَمْ ثَمَنِ |

| وَيَا دَهْرُ كَمْ لَكَ عِنْدِي يَدٌ | وَيَا دَهْرُ كَمْ لِي عَلَيْكَ يَدُ |

| لَقَدْ طَالَ عَهْدِي بِكَ الطَّائِشُ الْ | كَذَوْبِ اللَّبِيْبِ الذِّي لَاَ يَزَنْ |

| وَفِي كُلِّ يَوْمٍ لَنَا حَادِثٌ | يُخِلُّ بِهِ الْعَهدُ أَوْ يَهجُنُ |

| لَعَمْرِي لَقَدْ قَصَرْتِ الْخُطُو | بُ عَنْ أَنْ تَبْلُغَ بِي غَايَةُ الْمِنَنِ |

1 Kommentarer