هذه قصيدة عن موضوع حزينة بأسلوب الشاعر ابن شهيد من العصر الأندلسي على البحر الكامل بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| مَا فِي الطُّلُولِ مِنَ الْأَحِبَّةِ مُخْبِرٌ | فَمَنِ الذِّي عَنْ حَالِهَا نَسْتَخْبِرُ |

| لَا تَسْأَلَنَّ سِوَى الْفِرَاقِ فَإِنَّهُ | يُنْبِيكَ عَنْهُمْ أَنْجَدُوا أَمْ أَغْوَرُوَا |

| وَلَقَدْ وَقَفْتُ عَلَى الْمَنَازِلِ سَائِلًا | فَأَجَابَنِي دَمْعِي وَدَمْعُكَ يَسْجُمُ |

| يَا دَارَهُمْ لَوْ كُنتُ أَعلَمُ أَنَّنِي | لَوْلَاكَ مَا عَرَفَ الْهَوَى أَوْ أَنْكَرُ |

| سَقْيًا لَأَيَّامِنَا التِّي قَضَّيْتُهَا | فِي ظِلِّكَ الْوَارِفِ الْأَغَرِّ الْأَعْطَرِ |

| أَيَّامَ أَسْحَبُ أَذْيَالَ الصِّبَا | وَأُطِيلُ فِيهَا لِلْغُصُونِ تَكَحُّلِي |

| وَكَأَنَّمَا زُهْرُ الرِّيَاضِ غَلَائِلِي | وَكَأَنَّمَا وَرَدَ الْخُدُودِ عَقَائِرِي |

| وَالنَّرْجِسُ الْغَضُّ النَّضِيرُ كَوَاعِبٌ | تُسْبَى الْعُقُولَ بِمُقْلَتَيْهَا الْأَحْوَرِ |

| وَعَلَى الْغُصُونِ مَعَاطِفٌ لَمْ يَحْزِهَا | إِلَاَّ النَّسِيمُ إِذَا سَرَى وَاسْتَهْزِئَرِي |

| فَكَأَنَّمَا ضَحِكَتْ ثُغُورُ أَقَاحِهَا | عَنْ لُؤْلُؤٍ رَطْبٍ تَلَأْلَأَ وَابْتَسَمْ |

| وَسَقَى زَمَانًا مَرَّ لِي بِقُرْبِهِمْ | بِمَصِيفِ عَذْبٍ وَمُرْتَبَعٍ خِضْرِمِ |

#ومرتبع #فكأنما #وعلى #دمعي #عذب

1 Comments