"يا سيد السادات جئتك قاصداً.

.

كلمات تنبض بالإخلاص والتواضع تُنسج بخيوط الشعر الرقيق!

هنا، يتحدث لسان الدين ابن الخطيب بكل هدوء وبثبات، مُعلنًا ولائه ورغبته في رضا هذا السيد الجليل الذي يحمي ويُظِل.

هو يعترف بطمعه في كرمه وجودِه، مؤكدًا أنه لا يوجد له سواه بين البشر جميعاً.

إنها دعوة صادقة للحماية والكرامة التي يأمل بها الشاعر تحت جناح هذا السيد الكريم.

"

هل ترى كيف يمكن لهذه القصيدة أن تعكس العلاقة بين المريد والمرشد؟

أم هل هناك جانب آخر ترغب بمناقشته حول هذه القطعة الأدبية الجميلة؟

#القطعة #الشعر #والتواضع

1 Comments