في قصيدة "النجوم في الشرفة" لقاسم حداد، نجد أنفسنا نسافر في عالم من الأساطير والسرد، حيث تتداخل الحقيقة مع الخيال، والماضي مع الحاضر.

القصيدة تتجلى فيها فكرة البحث عن الهوية والمعنى في عالم مليء بالتناقضات والألغاز.

حداد يستخدم صوراً شاعرية جميلة، مثل النجوم التي تتجمع في الشرفة، والسلالم المغزولة بأبيض المقل، ليعكس التوتر الداخلي بين الرغبة في الاستراحة والحاجة إلى السعي الدائم.

النبرة الحزينة والمتأملة تجعلنا نشعر بالوحدة والفقدان، ولكنها تفتح لنا أبواباً جديدة للتفكير والتأمل.

في كل سطر من القصيدة، نشعر بالشاعر يقرأ الكلمات ويتهجى أبجدية الكشف، محاولاً الوصول إلى جوهر الأشياء.

#الهوية #ويتهجى

1 Comments