"حيّ غلاماً سلَّ من أجفانه عذباً قد قتل في أجفانه!

إنها صورة شعرية ساحرة تُجسد مشهد الغرام بكل تفاصيلها؛ السحر الذي يستنبته اللحظ الأسرى، والدر الثمين المدفون بين مرجان وجهه.

.

كم بات يجني ورد الخدين وينهل الرحيق الصافي من مشرعه ويرشف اللبن الأبيض من جوامعه!

تلك المنازل التي كنت أصول وأجول بها مهيمناً على زمامه.

.

آهٍ يا زمان مضى ويا سعادة العمر المرتبطة بزمان صاحبها.

" هذه القصيدة تحمل عبير الحب والشوق والرومانسية الكلاسيكية العربية الأصيلة برمزيتها البصرية وبساطتها المؤثرة والتي تجذب القاريء نحو عالم خاص مليء بالشعر والإبداع.

هل شعرت بجمالية هذا المشهد الشعوري أيضاً؟

شاركوني آرائكم وانطباعاتكم حول هذه التحفة الشعرية الجميلة!

😊🌷 #الشعرالعربي #الحبوالجمال

1 Comments