هذه قصيدة عن موضوع فخر العلماء بأسلوب الشاعر الإمام الشافعي من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| تَعَلَّمْ فَلَيْسَ الْمَرْءُ يُولَدُ عَالِمًا | وَلَيْسَ أَخُو عِلْمٍ كَمَنْ هُوَ جَاهِلُ |

| وَإِنَّ كَبِيرَ الْقَوْمِ لَا عِلْمَ عِنْدَهُ | صَغِيرٌ إِذَا التَّفَّتْ عَلَيْهِ الْجَحَافِلُ |

| فَلَا تَكُ ذَا جَهْلٍ فَتَرْغَبْ إِلَى التُّقَى | وَلَا تَكُ ذَا عَقْلٍ فَتَهْلِكَ غَافِلُ |

| أَلَم تَرَ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ | يُرَزِّقُ مَن يَشرِي وَيُخفِضُ نَائِلُ |

| وَمَا أَحَدٌ إِلَّا لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ | يُقِيمُ بِهِ أَوْ يَستَقِيمُ الْمَعَاقِلُ |

| إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمَرْءِ حَظٌّ مِنِ التُّقَى | فَلَيْسَ لَهُ فِي النَّاسِ حَظٌّ وَنَائِلُ |

| فَيَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | عَلَى بَابِ دَارِي أَم عَلَيَّ مَنَازِلِ |

| فَأَصْبَحْتُ قَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ مَذَاهِبِي | وَأَصْبَحْتُ قَدْ أَصْبَحْتُ دُونِي الْمَنَازِلُ |

| وَيَا لَيْتَ شِعْرِي مَا الذِّي أَنَا آمُلُ | مِنَ اللّهِ حَتَّى يَقْضِ مَا هَوَ آمِلُ |

| سَأَلْتُكَ بِاللّهِ الذِّي هُوَ عَالِمٌ | بِأَنَّكَ سَتُجْزَى بِمَا أَنْتَ فَاعِلُ |

| سَتَجْعَلُنِي يَا رُبَّ طَوْعِ إِرَادَتِي | وَتُعْطِينِي مِمَّا سَأَلتُكِ الْوَسَائِلُ |

| وَقَد عَلِمَت نَفسِي بِأَنَّكَ قَادِرٌ | وَلَكِن لَهَا فِيمَا أَمَرَّتْ وَسَائِلُ |

#يكن #ولولا #وسائل #علي

1 Comments