هذه قصيدة عن موضوع الحزن بأسلوب الشاعر ابن نباته المصري من العصر المملوكي على البحر الطويل بقافية ت.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَقِيمَا فُرَوْضُ الْحُزْنِ فَالْوَقْتُ وَقْتَهَا | لِشَمْسِ ضُحًى عِنْدَ الزَّوَالِ نَدَبْتُهَا |

| وَلَا تَبْخَلَا عَنِّي بِإِنْفَاقِ أَدْمُعٍ | مُلَوَّنَةٍ أَكْوَى بِهَا إِنْ كُنِّزَتْ |

| وَإِنْ كَانَ دَمْعِي فِي الْخُدُودِ مَصُونَا | فَمَا سَرَّنِي أَنْ كُنْتُ أَسْتَتَرَتْ |

| وَمَا ضَرَّنِي أَنِّي مِنَ الْوَجْدِ وَالْهَوَى | عَلِقْتُ بِأَهْدَابِ الدُّمُوعِ فَأَوْدَعَتْ |

| وَلَمْ أَنْسَ أَيَّامًا مَضَتْ لِي بِقُرْبِكُمْ | سَقَى اللّهُ أَيَّامَ الْوِصَالِ وَسَقْيْتَهَا |

| لَيَالِيَ لَمْ أَحْفِلْ بِمَنْ قَدْ نَأَى | وَكَانَ إِذَا مَا غِبْتُ عَنْهُ ذَكَرْتُهُ |

| إِذَا مَا شَرِبْتَ الرَّاحُ قُلْتُ لِصَاحِبِي | رُوَيْدَكَ خُذْهَا يَا نَدِيمُ فَقَدْ كُفِيتُ |

| وَأَقْسَمُ لَا أَنْسَى عُهُودًا تَقَضَّتْ | وَلَكِنَّهَا الْأَيَّامُ عُدَّتَ وَعَدَّتِ |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَزُورُ دِيَارَكُمْ | فَتُنْعِشُ رُوحِي أَوْ تُرِيحُ ضُلُوعِي |

| وَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرُومُ زِيَارَةً | فَنَلْتَقِي فِيهَا بَعْدَ حِينٍ فَعِشْتُ |

| لَقَدْ طَالَ هَذَا اللَّيْلُ حَتَّى كَأَنَّهُ | حَلِيفُ سُهَادٍ غَادَرَتْهُ فَدُفَّئَتْ |

1 Comments