"يومُ المعارج"، قصيدة الشيخ الأكبر ابن عربي تحمل بين أبياتها رحلة صوفية عميقة عبر الزمن والوجود.

تصور لنا كيف يمكن للروح البشرية أن ترتقي نحو المطلق حتى تصبح "يومًا لا انقضاء له".

هناك جمال فريد في استخدام ابن عربي للصورة الشعرية لنقل التجربة الروحانية؛ فهو هنا يشير إلى النبي محمد ﷺ كمثال للإنسان الكامل الذي استقبل الوحي بدون تردد أو تخبط.

إنها دعوة للمؤمنين لرعاية قلوبهم وجعلها ثابتة كالرجل الصالح، متسامحين مع ضعف الآخرين كما تسامح نوح مع قومه حين دعاهم بإلحاح ليلتحقوا بركب النجاة.

تدعو القصيدة أيضًا للتأمل والتفكر فيما هو أعلى وأبقى من الدنيا وزخارفها الزائلة.

هل شعرتَ يومًا بهذا الارتباط الروحي العميق؟

شاركوني آراؤكم حول هذه الصورة الفريدة للتجربة الصوفية.

"

1 Comments