هذه قصيدة عن موضوع الحث على العمل وعدم الاعتماد على المعجزات بأسلوب الشاعر علي بن أبي طالب من العصر الجاهلي على البحر الوافر بقافية ء.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَمَا طَلَبُ الْمَعِيشَةِ بِالتَّمَنِّي | وَلَكِنْ أَلْقِ دُلْوَكَ فِي الدِّلَاءِ |

| تَجِئكَ بِمِلئِهَا يَوْمًا وَيَوْمًا | تَجِئكَ بِحَمَأَةٍ وَقَلِيلِ مَاءِ |

| فَإِنْ تَكُ ذَا حُمْقٍ فَسَلَّ حَكِيمًا | وَكُنْ رَجُلًا مِنَ النَّاسِ الْحُكَمَاءُ |

| وَلَا تَأْمَنْ عَلَى عِرْضٍ بِمَالٍ | إِذَا لَمْ تَدْرِ مَا فَعَلَ النِّسَاءُ |

| أَلَمْ تَرَ أَنَّ خَيْرَ النَّاسِ حَيًّا | وَأَكْرَمُهُمْ إِذَا سُئِلُوا عَطَاءَ |

| سَقَى اللّهُ الْبِلَاَدَ وَأَهْلَهَا غَيْثًا | وَسُقْيًا بَعْدَ جَدْبٍ وَانْوَاءِ |

| وَقَالَ لَنَا أَلَا هَل أَتَاكُمُ | رَسُولٌ يُخَبِّرُكُمْ بِمَا يَشَاءُ |

| فَقَالُوا قَدْ أَتَانَا خَبْرُ صِدْقٌ | بِأَنَّا قَدْ قَتَلْنَا الرَّجُلَ الطَّائِي |

| غَدَاَةَ غَدَوَا وَقَد قَتَلُوا كُلَيْبًا | وَقَد قَتَلُوا الْحُسَيْنَ بنَ عَلِيِّ |

| فَأُقسِمُ لَوْ حَلَفتَ يَمِينًا | لَقُلتُ نَعَم لَقَد قُتِلَ الْحُسَيْنُ |

| وَكَانَ بَنُو أُمَيَّةَ يَوْمَ بَدْرٍ | عَلَى الْإِسْلَامِ قَدْ نَقَضُوا الْمِيثَاقُ |

| هَوَى فِيهِمْ أَبُو جَهْلٍ صَرِيعًا | وَرَاحُوا عَنْهُ مُغْضَبِينَ نَمَاءَ |

1 Comments