هذه قصيدة عن موضوع حزن بأسلوب الشاعر الخنساء من العصر الجاهلي على البحر المتقارب بقافية د.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَعْيَنِي جُودًا وَلَاَ تَجْمَّدَا | أَلَاَّ تَبْكِيَانٍ لِصَخْرِ النَّدَى |

| أَلَاَ تَبْكِيَانِ الْجَرِيءِ الْجَمِيلِ | أَلَاَ تَبْكِيَانَ الْفَتَى السَّيِّدَا |

| هُوَ الْبَطَلُ الضَّارِبُ الْمَرْهُوبُ | إِذَا مَا الْكُمَاَةُ أَتَوْهُ النَّجَا |

| فَتًى مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ | وَأَهْلُ النَّدَى وَالنَّدَى وَالْجَدَا |

| وَمَنْ هُوَ لَيْثُ الْعَرِينِ الذِّي | تَخَافُ الضَّوَارِيَ مِنْهُ الْعِدَى |

| لَهُ كُلَّ يَوْمٍ صَرِيخٌ يَهِيجُ | بِكُلِّ فَتًى مَاجِدٍ أُسدَا |

| شَدِيْدِ الْبَنَانِ شَدِيْدِ الْقُوَى | كَرِيْمِ السَّجَايَا كَرِيمِ الْيَدَا |

| سَمَيْدَعٌ فِي الْحَرْبِ لَا يَرْهَبُونَ | وَلَا يَخْشَوْنَ بَأْسًا أَوْ وَجَدَّا |

| نَمَاهُ إِلَى الْمَجْدِ آبَاءَهُ | فَأَصْبَحَ فِيهِمْ لَهُ سَيِّدَا |

| وَكَانَ إِذَا مَا دَعَوَا بِاسْمِهِ | رَأَيْتَ الْمَهِيبَ لَهُمْ مَقْعَدَا |

| وَكَمْ مِنْ شُجَاعٍ حَمَى مَالَهُ | وَعَاشَ حَمِيْدًا وَمَاتَ الرَّدَى |

| وَلَوْ كَانَ حَيًّا لَأَلفَيْتُهُ | وَلَكِنَّهُ مَاتَ قَبلَ اللَّحَدَا |

| لَقَدْ فَاتَهُ الْحَمْدُ إِذْ لَمْ يَكُنْ | لَدَى الْمَوْتِ مُحْتَاجًا وَلَا مَعْبَدَا |

1 Comments