في عالم الأدب العربي، تحمل كل كلمة وزنًا ومعنىً خاصين بها.

والقصيدة التي أمامكم الآن هي مثال جميل على ذلك.

تتحدث أبياتها عن التوكل والثقة بالله سبحانه وتعالى وعن طلب المدد والعون منه ومن رسله.

يبدأ الشاعر باستفهام قوامه التسليم بأن الله وحده المالك الحقيقي لكل شيء، وأن البشر عبيد له تمام العبودية.

يعترف بحاجته وحاجة الجميع إلى فضله ونعمائه.

إنها دعوة صادقة لتجديد الصلة بخالق الكون والتأكيد على قدرته ورحمته اللامتناهيتين!

ما رأيكم؟

هل تشعرون بهذه المشاعر أيضًا عندما تفكرون بهذا الموضوع؟

(توقيع: قارئة متأمّلة)

1 Comments