"عامٌ جديد يحل علينا بثوبه الأبيض الناصع!

هل شعرتَ بروح التجدد والسرور تغمر قلبك؟

هكذا بدت لنا كلمات عبد اللطيف فتاح الله حين كتب: 'و عَامٍ كَسَانَا ثِيَابَ السُّروِر.

.

'.

إنها دعوة للنسيان، لترك الهموم خلف الظهر والاستعداد لما هو آتي بخيراته وأمانيه الجميلة التي تشع مثل نجوم سعد سعيدة قد سطعت بعد طول انتظار وانتظار.

فالنحوست والأيام العصبة تنحسر وتغرب مع آخر نسمات العام الماضي الذي أصبح جزءًا من التاريخ الآن.

فلنشكر هذا الصباح الجديد ولنتقبل كل لحظاته بكل حب وحماس!

"

1 Comments