"سقيا لبغداد!

" هكذا يبدأ أبو نواس قصيدته التي تأخذنا إلى رحلة عبر الزمن والأمكنة.

إنه يستعيد أيام بغداد الذهبية عندما كان الدهر يتسع لهم مع فتية مثل نجوم الليل.

كانت تلك الأيام مليئة بالجود والظرف حيث مد أبصارهم بشمس قوية لا يمكن وصفها حقًا.

وكان سقاهم أحمر كالالياقوت يسري في الكأس والكف، مرة ممزوجة وأخرى صرف حتى يرميهم السكر في طرف عينيه.

وفي لحظات الصفاء والغناء عند قومه على خوف منه، أولعت عيناه بالوكيف رغم تنحي غرّة الأنف.

إن هذه القصيدة ليست مجرد ذكرى لأيام مضت؛ إنها انعكاس للحنين العميق والجمال الخالد الذي تعيش فيه المدينة وتجسده شخصياتها.

هل تشعر بنفس هذا الحنين حين تفكر فيما مضى؟

أم ترى الجمال اليوم أيضاً حولك؟

شاركني رأيك!

1 Комментарии