"في 'عتاب'، يتحدث مظفر النواب عن وطنٍ يعاني ويُكابد الألم والظلم، حيث يصبح الحزن رفيقًا دائمًا للدموع التي تسيل على خدود المدن المتعبة.

يصف الشاعر مشاعره تجاه وطنه سوريا (دمشق)، وكيف تغير الزمن وصارت لياليه سوداء بعدما كانت مليئة بالأمان والحياة.

يعاتبهم لأنهم تركوا قيم الحب والإخلاص، ولم يعرفوا معنى الانتماء لوطنهم وشعبهم.

إنه يشعر بالحنين للأصدقاء الذين كانوا معه في الماضي الجميل، ويتساءل إن كانوا قد نسوا تلك الذكريات الحلوة.

وفي نهاية المطاف، يؤكد أنه لن يتوقف عن حب وطنه مهما حدث.

"

أتساءل الآن: برأيكم، هل يمكن اعتبار هذا العمل نوعاً مختلفاً من أنواع الأدب السياسي؟

شاركونا آرائكم!

1 Comments