تتسرب الكلمات كدموع الخريف على ورقة الذكريات، تروي حكايا الصمت والأنين العميقيين.

هنا، يلتقي الموت بالحياة في رقصة وجدانية مؤلمة وجميلة في آنٍ واحد؛ الوحدة تُعانِق الظلال، بينما يتساقط الضوء ببطء عبر السطور كأنه يرثى لشيء ضاع ولم يعد.

إنها دعوة للتأمّل في تلك اللحظات التي نحمل فيها أثقال العالم بين أصابعنا الرفيعة ونبحث عن بصمة تعيد بنا الحياة إلى مساراتها الطبيعية مرة أخرى قبل فوات الأوان!

هل شعرت يومًا بأن الحزن قد يكون ملاذًا؟

أم أنه مجرد رحلة نحو فهم جديد للحياة ذاتها؟

#للتأمل #كأنه

1 Comments