"عندما قرأت أبيات 'وحق البيت والحرم' للشاعر حسن حسني الطويراني، شعرت بأن الزمن يتوقف للحظات أمام حقيقة الحياة التي لا مهرب منها.

.

تلك الحقيقة التي تجسدت في بيت يقول: 'لَئن عاش الفتى ألفًا بلا كدرٍ ولا سقم، فما تخلو نهايته من التفريق والهرم'.

كم هو صادق هذا التصوير!

فمهما طالت أيام الإنسان وتمتع بصحة وجوهر الحياة، فإن النهاية المحتومة هي الفراق والشيخوخة.

وكأن الشاعر يريد أن يشير إلى زوال الشباب وبقاء الشيخوخة، حتى لو كان المرء غنيا بالمال والعقل والصحة.

ثم ألم يكن رائعا كيف اختار الشاعر بحر المجزوء الوافر ليخاطب القلب قبل العقل؟

مع كل كلمة تسقط على الأذن، تشعر بأن هناك هدوءًا داخليا وتوترًا خافتًا يعكس مشاعر الخوف من الزمان.

إنها دعوة لكل قارئ أن يستغل لحظاته الثمينة قبل أن يأتي القدر بـ'النقم'، وهو ما يجعل القصيدة أكثر إثارة للتفكير والتأمل.

هل فكرتم يومًا فيما قد يحدث إذا لم نستعد للمستقبل غير المعروف؟

"

#خافتا #للمستقبل #المحتومة #دعوة

1 Comments