قصيدة للعباس بن الأحنف تُظهر لنا مدى تأثير الحب والعاطفة الإنسانية.

.

يبدو أنه قد أصابه عشقٌ شديد، حتى أصبح قلبه عبداً لهذا الشعور الذي يحمله نحو محبوبته التي تركته يعاني مرارة الفراق وشوق الليل الطويل.

.

إنه يستعرض حالته ويصف كيف جعله هذا الحب عظما يابسا مغلفا جلدا من فرط الألم والحنين!

وهو هنا يشير إلى قوة المشاعر الصادقة وكيف يمكن لها التضحية بكل شيء مقابل لحظة لقاء واحدة مع المحبوب.

.

والجميل حقًا هو اعتراف المتحدث بأنه لو خير بين الحياة وبين تلك المرأة لما اختار سوى الأخيرة؛ لأن حبّه لها تجاوز كل القيود والتفضيلات الأخرى.

.

إنّ آخر الآيات تحمل رسالة مؤثرة موجهة للمحبوبة حيث يدعوها لتراجعه وترفق بحاله فهو يتأمل رجعتهم بعد انقطاع طويل مليء بالألم والفراق.

هل هناك أجمل من الشعر العربي عندما يعكس مشاعرك الداخلية بهذا العمق؟

1 Comments