هذه قصيدة عن موضوع الغناء والشعر بأسلوب الشاعر الأصمعي من العصر العباسي على البحر الرجز بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| صَوْتُ صَفِيرِ الْبُلْبُلِ | هَيَّجَ قَلْبِيَ التَّمِلِ |

| الْمَاءُ وَالزَّهْرُ مَعًا | مَعَ زَهْرِ لَحْظِ الْمُقَلِ |

| وَأَنتَ يَا سَيِّدَ لِي | وَسَيِّدِي وَمَوْلَى لِي |

| أَصْبَحْتُ فِي شُغُلٍ شَاغِلٍ | كَأَنَّمَا أَنَا كَهَلْ |

| وَإِنَّمَا نَحنُ كَمَا تَرَى | شَطرَيْنِ ذَا طِفلٍ وَذَا رَجُلِ |

| لَا بُدَّ أَنْ يَفْطِنَ الْحَاذِقُ | فِي كُلِّ أَمْرٍ مُشْكِلُ |

| فَإِنَّهُ قَدْ دَنَا الْأَجَلْ | حَتَّى إِذَا مَا انْقَضَى الْأَجَلُّ |

| قَالَ لَهُ خُذْهَا طَائِلًا | فَقَالَ هَذَا وَقْتُهُ الْأُوَلُ |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرَى مِنْ فَتًى | يَحْسُنُ بِي أَمْ لَا يُحْسُنُ |

| هَذَا قَلِيلٌ عِنْدَنَا فَاِبْعَثْ | بِمَنْطِقٍ كُلُّهُ حَسَنْ |

| وَلَا تَقُلْ إِنَّنِي رَجُلٌ | فَأَنْتَ إِنْ قُلْتَ نِعْمَ الرَّجُلْ |

| عَلَيْكَ مِنِّي سَلَامٌ عَاجِلٌ | وَسَلِّم عَلَى الْمَنزِلِ |

| وَاسْأَلْ عَنِ الْحَيِّ الذِّي نَزَلُوَا | وَعَنِ الْأَحِبَّةِ الذِّينَ رَحَلُوَا |

| وَانْشُدْ فُؤَادًا بَعْدَهُمْ هَائِمًا | قَدْ ذَابَ شَوْقًا كُلَّمَا غَفَلُوَا |

1 Comments