في قصيدة "كم للمهيمن في الخطوب وقاية" لحسن حسني الطويراني، يتناول الشاعر فكرة السلطة والحماية، وكيف يمكن للمهيمن أن يكون مصدر أمان وراحة للنفوس.

القصيدة تعبر عن الاعتراف بدور القوي في تحقيق الاستقرار، حتى لو كان ذلك على حساب بعض النفور أو الاستياء.

صور القصيدة تتميز بالبساطة والوضوح، مما يجعلنا نشعر بالإنسانية الكامنة وراء السلطة، وكيف أن القوة يمكن أن تكون مصدرا للخير والأمان.

توتر القصيدة ينبع من التوازن بين الإعجاب بالمهيمن والاعتراف بالحاجة إليه، مما يضيف إلى عمق وجمال النص.

ما رأيكم في القوة والسلطة؟

هل يمكن أن تكونا مصدرا للخير أم أنهما دائما يعنيان السيطرة

1 टिप्पणियाँ