رفاعة الطهطاوي يصف هنا سيداً قوياً، عزيمته حديدية كسيف مسلول، وعزمه أقوى حتى من السم شديد المرارة!

وصل هذا السيد إلى عرش مصر فأضاءت البلاد بنوره، وتفاخرت بمجده العظيم الذي ورثه عن والده وزاد عليه إحسانًا وإتقانًا.

لقد استقامت الأمور بعد كل تلك المشكلات المعقدة التي كانت تعوق التقدم بسبب حكمته وفكره المستنير.

يبدو أن الشاعر يعجب بقوة هذا الشخص وحكمته ويصف تأثيره الإيجابي العميق على المجتمع المصري.

هل يمكن أن تخمنوا لمن توجه هذه المدائح؟

ربما لأحد الحكام التاريخيين الذين تركوا بصمة واضحة مثل محمد علي باشا مثلاً.

إنها دعوة للغوص أكثر بعمق في تاريخ مصر الغني والشخصيات المؤثرة فيه عبر الزمن.

1 Comments