"ألا مبلغٌ عنّي المهينَ ابنَ عروة.

.

مقالةَ خلٍ ذي ودادٍ وذي إنس!

" هكذا يبدأ الشاعر سبط بن التعاويذي قصيدته التي تجمع بين اللوم والشدة والعتاب الصريح، لكن بطريقة تنم عن ذوق رفيع وخيال شعري مميز!

فهو هنا يخاطب رجلاً يدعى "ابن عروة"، ويعاتب فيه لأنه خان صديقه الذي أحسن إليه وأظهر له مشاعر الود والإخلاص، وذلك حينما تزوج أم ابنة هذا الشخص فتغير عليه وازدراه وحبسه بسبب ذلك الزواج.

ويستخدم الشاعر التورية والاستفهام الإنكاري لإبراز المفاجأة والسخرية تجاه تصرفاته المتغيرة والمتناقضة مع نفسه ومع ما كان يعتقده سابقاً.

إنها دعوة ضمنية للعودة إلى المشاعر الحقيقية والتخلص مما قد يشوب العلاقات الإنسانية من رياء ونفاق.

هل ترى نفسك يوماً مكان أحد طرفَي العلاقة؟

شاركوني آرائكم حول مدى تأثير الوقت والأحداث على نظرة الإنسان للأشخاص المحيطين به!

#المحيطين

1 Comments