هذه قصيدة عن موضوع الحب والعاطفة بأسلوب الشاعر ابن الفارض من العصر الأيوبي على البحر المتقارب بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أُخْفِي الْهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ، | وَأُمِيْتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ.

|

| وَمُعَذِّبِي حُلْوِ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ، | قَدْ جَمَّعَتْ كُلُّ الْمَحَاسِنِ فِيهِ |

| إِذَا مَا انْثَنَى عَطْفُهُ أَوْ رَنَا | فَلَا غَرْوَ أَنْ يَقْتُلَ الْعَاشِقِيَّهْ |

| وَمِن عَجَبٍ أَنَّهُ كُلَّمَا | تَثَنَّى تَثَنَّى فُؤَادِي عَلَيْهِ |

| فَيَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ اللِّقَا | وَلَاَ كَانَ لِي فِي هَوَاهُ شَبِيْهْ |

| بِنَفسِيَ مَنْ لَا يَمَلُّ الْعِتَابَ | وَيُغْضِي عَلَى زَلَّةِ نَاظِرَيْهِ |

| يَقُولُ عَذُولِي لَهُ كَيْفَ أَسلُو | فَقُلتُ وَكَيْفَ سُلُوي إِلَيْهِ |

| وَقَالَ الْعَذُولُ أَمَا تَرَثِّي | لِقَلْبِي فَقُلْتُ بَلَى شَفَتَيْهِ |

| سَقِيمُ الْجُفُونِ ضَعِيفُ الْحَشَا | كُحَيْلِ الْجُفُونِ كَحِيلُ الْمُقْلَتَيْنِ |

| لَهُ مُقْلَةٌ كُحِلَتْ بِالدُّمُوعِ | وَمُقْلَةٌ كُحِلَتْ بِالسُّهْدِ فِيهِ |

| وَفِي وَجنَتَيْهِ عِذَارٌ كَأَنَّهُ | عِذَارٌ بِخَدِّ حَبِيبٍ بِفِيهِ |

| وَشَعْرٌ كَخُوطِ الْبَانَةِ الرَّطِي | بِ لَدْنُ الْقَوَامِ رَطِيْبِ الْمَعَاطِفْ |

1 Comments