تدفق الأبيات في قصيدة أبي الهدى الصيادي "إن جزت في بطحاء أم عبيدة" كما لو كنا نسير في مسيرة روحية، تملؤها البركات والأمان.

الشاعر يدعونا للتأمل في رواق الهدى، حيث يتجلى نور الحقيقة، ويبدو الأسد الشرس كحامي للمكان، في صورة تجمع بين القوة والطمأنينة.

صور القصيدة تتدفق بسلاسة، وتنساب كما لو كنا نشم عبير المسك المنبعث من الأرض المقدسة، ونتلقى ظل الأشجار الكثيفة بأمان.

الشاعر يبشرنا بأن الصيد في جوف القرى، مما يعطي شعورا بالثقة والأمل.

ما الذي يجعلنا نشعر بهذا السكون الداخلي عند قراءة هذه الأبيات؟

هل هو النور الذي يتجلى من القصيدة، أم رائحة المسك التي تفتح لنا أبواب الذاكرة؟

أ

#الأبياتbr #يدعونا

1 Comments