هل شعرت يومًا بأن نظرات الآخرين تخترق جلدك؟

هذا التوتر الذي تصوره قصيدة "أصبحت من يبصرني طرفه" لشهاب الدين الخفاجي.

فهي أشبه برقصة بين المرئي والخفي؛ حيث يصبح المتحدث تحت المجهر الاجتماعي، كل تفاصيل حياته معلقة أمام أعين الناس.

إنها دعوة لتأمل الذات والعلاقات الإنسانية المعقدة التي تبدو بسيطة للوهلة الأولى ولكنها تحمل الكثير مما هو غير معلن!

فماذا لو كان لديك القدرة على رؤية عالم شخص آخر عبر مجرد النظر إليه؟

كيف ستكون رد فعلك تجاه تلك المسؤولية الضمنية للنظر والرؤية؟

1 Comments