هذه قصيدة عن موضوع الحب والشوق بأسلوب الشاعر وجيهة الضبية من العصر الجاهلي على البحر الطويل بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَعَاذِلَةٍ هَبَّتْ بِلَيْلٍ تَلُومُنِي | عَلَى الشَّوْقِ لَمْ تَمْحِ الصَّبَابَةَ مِنْ قَلْبِي |

| فَمَا لِيَ إِنْ أَحْبَبْتُ أَرْضَ عَشِيرَتِي | وَأَبْغَضْتَ طُرْفَاءَ الْقُصَيْبَةِ مِنْ ذَنْبِ |

| فَقُلْتُ لَهَا لَا تَعْذِلِينِي فَإِنَّنِي | إِذَا مَا لَقِيتُ الْعَاذِلَاتِ مِنَ الْحُبِّ |

| أُحَبُّ بِلَاَدِ اللّهِ طَيِّبَةَ التِّي | بِهَا خَيْرُ بَيْتٍ فِي قُرَيْشٍ وَفِي الْعَرَبِ |

| وَإِنْ أَنَا لَمْ أَجْزَعْ لِرِيبَةِ حَادِثٍ | فَقَدْ رَضِيَتْ نَفْسِي بِذَلِكَ مِنْ خَطْبِ |

| وَقَالَتْ أَلَا يَا حَبَّ نَفْسَكَ فَاعْلَمِي | بِأَنَّكَ مِمَّنْ يَسْتَحِلُّ دَمَ الصَّحْبِ |

| وَمَا لَكَ إِلَاَّ أَنْ تَجُودِي بِنَائِلٍ | مِنَ الْمَالِ أَوْ تَسْقِي خُصَيبٌ مِنَ الشَّرْبِ |

| فَأَعْرَضْتَ عَنِّي ثُمَّ قَالَتْ لِصَاحِبِي | رُوَيْدَكَ هَلْ تَدْرِي بِمَا بِي مِنَ الْكَرْبِ |

| فَقَالَ بَلَى إِنِّي امْرُؤٌ ذُو حَفِيظَةٍ | سَأَبْكِي إِذَا مَا قِيلَ قَدْ ذَهَبَ الذَّهَبْ |

| وَمَاذَا عَسَى الْوَاشُونَ أَنْ يَتَحَدَّثُوَا | بِمَكَّةَ حَتَّى يُحْدِثُوا مِثْلَ مَا بِي |

| فَلَمَّا التَّقَيْنَا قُلْتُ أَهْلًا وَمَرْحَبَا | وَبَشَّرَنِي ذَاكَ اللِّقَاءُ عَلَى قُرْبِ |

1 Mga komento