"ولا أركب الأمر المدوي غمة"!

يا لها من أبيات تحمل بين طياتها دلالات عميقة!

يتحدث هنا هدبة بن الخشرم عن قوة الصمت والحكمة قبل اتخاذ قرار مصيري؛ فهو يشعر بالغموض واللبس تجاه هذا القرار الذي قد يكون له تبعات كبيرة مثل الرعد المدوّي ("الأمر المدوي").

لكنّه لا يريد الانجراف خلف مشاعره ورغباته اللحظية التي تشبه العمياء ("العميائه") والتي قد تؤدي به إلى ارتكاب الخطأ والتراجع عنه لاحقاً.

إنه ينتظر حتى تتبلور الأمور أكثر ويتأكد مما يفعل تماماً كما تفعل الناقة عندما ترتفع برأسها لتنظر حولها وتتجنب التعثر بسبب وجود المعاذير ("المعورا").

إنها دعوة للإبطاء والتفكير قبل التسرع واتخاذ القرارات المصيرية.

وأنت؟

هل سبق لك وأن اندفعت باتجاه شيء ما شعرت لاحقًا بأنه كان متسرعاً؟

شاركوني تجاربكم!

#هدبةبنالخشرم #الصمت_والحكمة

#دعوة #القرار #اللحظية #مشاعره #لاحقا

1 Comments