تخيلوا معاي هذا المشهد: شخص يمشي في شارعه وبين يديه كومة مفاتيح وبيوته اللي هي حلمه وهدفه بالحياة!

لكن هالبيوت صارت عليه مثل السيف ما تنفع ولا تقدر تساعده، فصرّح يقول "رمى الله بالمقتَرِين البيت"، يعني الحياة هي اللي رمت هالأشخاص بهالوضع الصعب، صار عندهم بيوت وماكو نفع منها لأنهم مقيدين بيها ومتعلقين عليها، وهم بنفس الوقت مو قادرين يتحركون ويستخدموها بشكل صحيح فتصير علامة ضعف وأسف عليهم.

النبرة هنا مليانة بالإحباط والقهر، وتركز على مفهوم كيف إن الإنسان يمكن يصير أسير لأغلى أملاك عنده واللي جان يعتبرها مصدر قوته وحريته.

هل فعلاً نقدر نتعلم من هاي الكلمات إنه نعتني بمشاعرنه ونوازن بين أحلامنا والواقع؟

1 Comments