"ليت شعري بعد موتي.

.

" قصيدة مؤثرة للشاعر عمارة اليمني، حيث يتساءل عن مصير داره وبيته الثقافي الذي بناه بحب وعناء، ويتمنى لمن يأتي بعده الرحمة والرفق بالأطفال الصغار الذين قد يجدون ملجأهم فيه.

إنها دعوة ضمنية للبقاء على درب العلم والمعرفة، ورعاية الجيل الجديد حتى لو رحلنا عن الدنيا.

ما أجمل هذا الحنين إلى المستقبل!

هل فكرت يومًا بما سيبقى لك بعد رحيلك؟

وهل هناك رسالة تريد أن تحملها للأجيال القادمة عبر إرثك الخاص؟

شاركوني أفكاركم حول أهمية ترك بصمة دائمة تنفع الآخرين وتستمر رغم الزمان.

"

1 Comments