هذه قصيدة عن موضوع الحكمة والتحرر بأسلوب الشاعر سلم الخاسر من العصر العباسي على البحر البسيط بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| مَنْ رَاقَبَ النَّاسَ مَاتَ غَمَّا | وَفَازَ بِاللَّذَّةِ الْجَسُورِ |

| لَوْلَاَ مُنَى الْعَاشِقَيْنَ مَاتَوْا | غَمًّا وَبَعْضُ الْمُنَى غُرُورُ |

| وَالْمَرْءُ لَا بُدَّ أَنْ يَمُوتَ | فَإِنْ عَاشَ عَاشَ السُّرُورْ |

| إِذَا قَضَى وَطَرًا مِنَ الدُّنْيَا | وَلَمْ يَرْمِ إِلَاَّ الْقِفَارُ |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي مَتَى أَفُوزُ | بِالْقُرْبِ وَالنَّعِيمِ الدُّهُورِ |

| أَقَلُّ مَا أَلْقَاهُ فِيَّ هَوَاهَا | حُبِّي لَهَا وَهَجْرُهَا عُذْرِي |

| هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ يَا نَفْسِي | هَلْ لِي إِلَى غَيْرِهَا سَبِيلُ |

| قَدْ قُلْتُ لِلنَّفْسِ لَمَّا رَأَتْنِي | كَأَنِّي قَدْ هَجَرْتُ غَيْرِي |

| هَجَرْتَنِي وَصَرَمْتُ حَبْلِي | وَحَسْبِي اللّهُ وَكَفَى حَسْبِي |

| خُنْتِ عَهْدِي وَقَدْ وَفَيْتُ لَكَ الْ | عَهْدَ وَلَمْ أَخُنْ وِدَادِي |

| لَمْ أَخْلُ قَلْبِي بِمَا خُنْتُ بِهِ | لَكِنَّ ظَنِّي بِكَ الْجَمِيلُ |

| قَالَتْ فَدَيْتُكَ مَاذَا فَعَلَتْ | فَقُلْتُ أَنَا الذَّنْبُ وَالْعُذْرُ |

| جُورِيَ وَعدُّكَ غَيْرَ مَنكُودٍ | وَعَطفُكَ غَيْرُ مَعذُورِ |

#العباسي #قلبي #يموت

1 Yorumlar