هذه قصيدة عن موضوع الحب والجمال بأسلوب الشاعر المتنبي من العصر العباسي على البحر الكامل بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَقَنَعْتُ بِاللُّقْيَا وَأَوَّلِ نَظْرَةٍ | إِنَّ الْقَلِيلَ مِنَ الْحَبِيبِ كَثِيرُ |

| وَإِذَا طَلَبْتَ وِصَالَ مَنْ أَحْبَبْتَهُ | فَلَأَجْلِ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ لِي صَبْرُ |

| أُخْفِي هَوَاكَ وَأَسْتُرْهُ فَأُظْهِرُهُ | حَتَّى كَأَنِّي فِي الْهَوَى لَكَ مُكْرَهُ |

| وَأَقُولُ مَا أَحبَبتُ إِلَّا أَنَّنِي | عَلِقت بِهِ فَكَأَنَّهُ لَكَ جَوْهَرُه |

| وَكَأَنَّمَا هُوَ جَنَّةٌ مَحْفُوفَةٌ | بِمَنَاظِرٍ فِيهَا النَّعِيمُ وَنُورُهُ |

| تَتَنَافَسُ الشُّعَرَاءُ فِي أَوْصَافِهَا | فَكَأَنَّمَا هِيَ رَوْضَةٌ نَضِرَهْ |

| لَا تَعْجَبُوا إِنْ قُلْتُ أَحْسَنُ وَصْفِهَا | فَالشِّعْرُ يَحْسُنُ عِنْدَ مَنْ لَا يَحْسُنُ الشِّعْرُ |

| وَالنَّظْمُ يَنْظِمُ دُرَّهُ وَنَظُمُهُ | وَالْكُتبُ تَنظَمُ عَقدَهَا وَجَوْهَرُه |

| لَوْ كَانَ يَعلَمُ كُنهَ كُلِّ قَصِيدَةٍ | لَعَدَاهُ عَن نَظمِ الْكَلَامِ وَزَبرِهِ |

| لَكِنَّهُ جَعَلَ الْبَيَانَ ذَرِيعَةً | لِلْعَجزِ عَنهُ فَخِلنَا أَنَّهُ سَحرُ |

| لَم أَدرِ أَنَّ الْعَجزَ لَيْسَ بِضَائِرٍ | أَوْ أَنَّ عَجزَ الْمَرءِ لَيْسَ بِضَائِرِ |

| سَقْيًا لِأَيَّامِ الشَّبَابِ فَإِنَّهَا | لَيْسَتْ بِزَائِلَةٍ وَإِنْ هِيَ قَصِيرُهُ |

1 মন্তব্য