يا له من تصوير شاعري رائع للجمال في قصيدة "وذي هيئة يزهو بوجه مهندس" للشاعر النفيس القطرسي!

الشاعر يعترف بانجذابه الشديد لوجه فتاة مهندسة، يراها في كل يوم ويعيش من أجل تلك اللحظات التي يراها فيها.

هيئتها تذكره بالهندسة والملاحة، كأنه يرى في وجهها إقليدس يتحدث، وخط الاستواء يعارضه، والنقطة والمثلث يتجلون في صدغها.

القصيدة تتجاوز الوصف الجمالي البسيط، فهي تأخذنا في رحلة إلى عالم الشاعر الداخلي، حيث يجمع بين الجمال الفني والعلمي.

النبرة حالمة ومتفائلة، تعكس ذلك الشوق الذي يعيشه الشاعر كل يوم.

ما هو متعتكم الأدبية المفضلة؟

هل تفضلون القصائد التي تجمع بين الجمال والعلم، أم ت

1 注释