هذه قصيدة عن موضوع الغزل بأسلوب الشاعر السهروردي المقتول من العصر الأيوبي على البحر الكامل بقافية ح.



| | |

| ------------- | -------------- |

| يَا صَاحِ لَيْسَ عَلَى الْمُحِبِّ مَلَامَةٌ | إِنْ لَاَحَ فِي أُفُقِ الْوِصَالِ صَبَاحُ |

| لَا ذَنْبَ لِلْعُشَّاقِ إِنْ غَلَبَ الْهَوَى | كِتْمَانُهُمْ فَنَمَا الْغَرَامُ فَبَاحُوَا |

| وَمِنَ الْعَجَائِبِ أَنْ يَقُولُوا سَلَوْتُ عَنْ | قَلْبِي فَكَيْفَ وَقَدْ سَلَا عَنْهُ وَرَاحوَا |

| أَفْدِي التِّي مَا زِلْتُ أُسْقِي ثَغْرَهَا | كَأْسًا كَأَنَّ رُضَابَهَا فِيهِ رَاحْ |

| رَقَّتْ فَلَوْ أَبْصَرْتَ مِنْ شَمْسِ الضُّحَى | قَمَرَ الدُّجَى لَرَأَيْتُ مِنْهُ صَبَاحُ |

| شَمْسٌ إِذَا طَلَعَتْ تَلَأْلَأَتْ بَهْجَةً | وَأَضَاءَ بَدْرُ التَّمِّ مِنْهَا وَلَاَحْ |

| لَوْ لَمْ يَكُنْ لِي فِي هَوَاهَا مَطْمَعٌ | فِي وَصْلِهَا لَمَّا ارْتَضَيْتُ بِرَاحِ |

| لَكِنَّهَا سُلَّتْ حُسَامَ لِحَاظِهَا | لَمَّا رَأَتْ قَلْبِي بِهَا مُسْتَبَاحُ |

| وَسَلَبْتُ عَقْلِي يَوْمَ وَدَّعْتُنِي فَمَا | عِنْدِي لَهَا غَيْرُ الْوَدَاعِ جُنَاحُ |

| حَتَّى أَبِيتُ مُسَهَّدًا قَلِقًا بِلَاَ | قَلْبٍ يُرَاعُ وَلَا فُؤَادٍ يَرْتَاحُ |

| لَمْ أَنْسَ لَيْلَةَ قَدْ قَضَيْنَاهَا مَعًا | بِالرَّاحِ وَالْأَقْدَاحِ وَاللَّيْلُ صَبَاحُ |

| بِتْنَا وَبَاتَ الصُّبْحُ يَنْشُرُ طُرَّتَهُ | وَالنَّجْمُ مُلْتَحِفُ الظَّلَامِ رَدَاحُ |

#شمس #قلب #يوم

1 Comments