في قصيدة محمد الشلطامي "كتابة على باب الزنزانة رقم 6"، نجد نفسنا أمام حالة من الانتظار المؤلم والأمل المتجدد.

الشاعر يستعرض أحلاماً مدفونة تحت طبقات الزمن، ويصور لنا صباحات تتفتح على صخور جامدة وجدران باردة.

في كل سطر، نشعر بالتوتر الداخلي بين الحاضر المرير والمستقبل المجهول، وبين الذكريات التي تعبق المكان والأغنيات التي ترن في الصدى.

القصيدة تحمل في طياتها شعوراً بالانتظار الطويل، وتساءلات حول ما إذا كانت أحلامنا الميتة ستوقظ من جديد.

هل ستشرق شمس الربيع الحزينة لتضيء عتمة الزنزانة؟

هل ستحكي العنادل والقبرات حكايات من الماضي المرير؟

الصور الشعرية تنقلنا إلى مكان يعيش فيه

#الحزينة #الزمن #ستشرق

1 Comments