تخيلوا معي هذا المشهد الذي رسمته أبيات الأبيوردي الرقيقة.

.

أشجار الجِزع التي كانت تزدهر حول منزل سلمى الآن خاوية؛ فقد رحلت حبيبة القلب وتركت خلفها ذكرى جميلة منعشة كالسيول الخريفية التي تجدد الحياة وتغسل الأحزان.

لكن هل يمكن لهذه الدموع المتدفقة أن تعوض غياب تلك المحبوبة؟

أم أنها مجرد دموع لا تنفع شيئًا أمام فراق الحبيب!

إن وقوفي بين آثار ديارها وأنين قلبي يجعلني أتذكر ليالي كنت أقضيها تحت ظلال هموم الحب والبعد، وليال أخرى امتعت بحضور محبوبتي وفي لحظات اشتقت إليها حتى امتلأت جوانحي بنيران الشوق وهيام المحبوب.

آه كم افتقدتك يا سلمى!

#اشتقت #أنها #ديارها

1 Comments