أيها الأحبة، هل سمعتم يومًا بقصة الشريف الرضي؟

هذا الرجل الذي ملأت كلماته قلوب الناس بالفخر والشرف!

اليوم سأشارككم بعض الكلمات الذهبية التي كتبها عن نفسه وعن الحياة التي عاشها.

.

.

"تعيرني فتاة الحي أني"، هنا يبدأ بالحديث عن امرأة تنتقص منه بسبب عدم ميوله نحو الجود والبذخ.

لكن انتبهوا إلى ردّه عليها: "لعمرك ما لغَدْرِكَ فِيَّ ذنبٌ"، فهو يقول إن الغدر ليس فيه وإنما هو من وفائه.

إنه يشعر بالإحباط لأن الآخرين يفهمون كرمه على أنه ضعف، بينما هم جهلة لا يعرفون قيمة الوفاء حق قدره.

وفي سطوره الأخيرة، يؤكد لنا أنه قادر على مواجهة الصعاب مع الرجال ولكنه غير مستعد للاستسلام أمام مكائد النساء.

.

.

آه كم هي جميلة تلك الصورة الشعرية!

إنها دعوة لكل واحد منا كي يعيد النظر فيما يعتبرونه فضائل وما قد يكون مجرد زيف وخداع.

فهل نتعلم منها شيئا؟

أم سنظل كما نحن غارقين في ظنوننا الخاطئة؟

شاركوني آرائكم حول معنى هذه القصيدة الرائعة.

#الشريفالرضي #الحياةوالشعر

#مكائد #كرمه #الشريف_الرضي #يعرفون

1 Comments