هذه قصيدة عن موضوع رومانسية بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ك.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَتَعَطَّلَتْ لُغَةُ الْكَلَامِ وَخَاطَبَتْ | قَلْبِي بِأَحْلَى قُبْلَةٍ شَفَتَاكِ |

| وَبَلَغْتُ بَعْضَ مَآرِبِي إِذْ حَدَّثَتْ | عَيْنَيَّ فِي لُغَةِ الْهَوَى عَيْنَاكِ |

| فَإِذَا رَدَدتَ عَلَى الْحَبِيبِ تَحِيَّةً | أَيْقَنتَ أَنَّكَ قَد رَدَدتَ رَآكِ |

| وَلَقَدْ أَبِيتُ عَلَى النَّوَى مُتَحَيِّرًا | فِي الْحُبِّ مَا بَيْنَ الْمُتَيَّمِ شَاكِ |

| لَا تَحْسَبَنَّ هَوَاكَ لِي أُنْسًا وَلَاَ | حُسْنًا فَمَا كُلُّ الْحِسَانِ سِوَاكَا |

| مَا كُنْتُ أَحْسِبُ قَبْلَ حُبِّكِ أَنَّنِي | أَصْبَحْتُ مِنْ فَرْطِ الصَّبَابَةِ نَادِيْكَا |

| يَا بَدْرَ تَمٍّ طَالِعِي قَمَرُ الدُّجَى | مِنْ بَعْدِ مَا غَفَلَ الرَّقِيْبُ وَرَاكَا |

| مَاذَا دَهَاكَ وَقَدْ مَلَكْتَ مُهْجَتِي | وَأَطَعْتُ فِيكَ هَوَى الْعَذُولِ نُهَاكَا |

| إِنْ كَانَ قَلْبُكَ مِثْلَ قَلْبِي لَمْ يَكُنْ | لَوْلَاهُ قَلْبُ الْمُحِبِّ لَوْلَاكَا |

| لَمْ يَبْقَ مِنْكَ سِوَى أَحَادِيثِ الْهَوَى | وَكَلَامُ أَهْلِ الْعِشْقِ لَيْسَ بِكَا |

| هَلْ أَنْتِ إِلَّا الْبَدْرُ عِنْدَ تَمَامِهِ | أَمْ أَنْتِ نُورُ الشَّمْسِ حِينَ أَفَاكَا |

| عَجَبًا لِمَنْ جَعَلَ الْغَرَامَ مُسَلْسَلًا | وَسَعَى إِلَيْكَ بِمَا أَرَادَ سِوَاكِ |

#الدين

1 Comments