تقدم الغزالي في قصيدته إلى القارئ دعوة للاطمئنان والثقة بالخالق، حيث يرسم لنا صورة لرجل يعيش في سكينة نفسية، يثق أن الذي خلق الأرزاق سيرزقه، وأن العرض والوجه مصونان عنده.

القصيدة تتجلى في نبرة هادئة وواثقة، تعكس القناعة التي تجعل من الحياة مضمونا لا يعكره القلق.

تدعونا للتأمل في أن القناعة هي المفتاح لحياة غير مضطربة، وأن الثقة بالخالق تحمل في طياتها سلاما داخليا لا يقدر بثمن.

ما رأيكم في هذا النوع من الرضا والسكينة؟

هل تجربتم مثل هذا الشعور من قبل؟

#قبلbr

1 Comments