تخيلوا أنكم تسيرون في حديقة وتلتقون بعينين تحدثتا بلغة الحب، وأنتم تشعرون بأنكم مجرد قمر محجوب يحاول أن يبرز من بين الغيوم.

هذه هي الصورة التي يستدعيها ابن القيسراني في قصيدته الرومنسية، حيث يصف لنا حالة من الوجد والانجذاب المتبادل بين عاشقين.

القصيدة تتنفس بنبرة حنان واشتياق، حيث يقول الشاعر إن كل عزيمة على الابتعاد تتحول إلى خداع على يد ثغر الحبيب العذب.

هناك توتر داخلي يجعلنا نشعر بالحب كما لو كان قوة لا تقاوم، تعذب القلب وتحكم الجسم.

فكرة الشعور بالإحساس المتبادل مع الحبيب تجعلنا نتذوق الشعر بشكل أعمق.

ما رأيكم في هذا النوع من الحب الذي يجعلنا نشعر بأننا

1 Comments