في أبياته الموجزة، يخاطب بشار بن برد سيداً ما قائلاً له ألا يأتي في وقت القمر ليحدث حديثه، وأن يتجنب الخوض فيه لأنه قد يكون نماماً إذا سطعت الشمس.

هناك نوع من التحذير والنصح هنا، لكنه مغلف بتلك اللغة الشعرية الجميلة التي كانت سمة شعره.

إنها دعوة ضمنية إلى الحذر والحكمة في اختيار الوقت والكلمات، وهي رسالة خالدة تنطبق على كل زمان ومكان.

فهل نستطيع اليوم تطبيق مثل هذا النصح بحرفيته؟

أم أن الأمور تغيرت مع الزمن وتطور التواصل؟

شاركوني آرائكم!

#يتجنب

1 نظرات