تتركنا قصيدة "قل لابن حرب طيلسانك" للشاعر الحمدوي في عالم من الهجاء الممتع، حيث يستخدم الشاعر كلماته الحادة والساخرة ليصور لنا شخصية ابن حرب، ذلك الرجل الذي يبدو أنه لا يتغير مع مرور الزمن، بل يظل مثل الكلب الذي يلهث وراء ما يحمل عليه الدهر.

الصورة التي يرسمها الحمدوي تتسم بالحيوية والديناميكية، حيث يتحول ابن حرب إلى شخصية تقفز من الصفحة لتقف أمامنا بكل تفاصيلها.

ما يلفت الانتباه في هذه القصيدة هو النبرة الساخرة التي تتدفق من كل بيت، تلك النبرة التي تجعلنا نبتسم ونفكر في نفس الوقت.

هناك توتر داخلي في الأبيات، توتر ينبع من التناقض بين ما يبدو على ابن حرب من ثبات وما يكم

1 Kommentarer