تخيلوا تلك اللحظة التي تشعر فيها بأن العالم قد انقلب رأسا على عقب، وأنت في قلب العاصفة.

هذا ما تجسده قصيدة أحمد محرم "مصيبة أمة وأنا المصاب".

في هذه الأبيات، يتحدث الشاعر عن المأساة التي تعتري الأمة وكيف أنه يشعر بالمصيبة على نفسه بالذات.

القصيدة تجسد الفراغ الذي تخلفه المصائب والخسائر، وكيف أن الألم يمتد ليشمل الجميع، حتى البطل الذي يسقط في المعركة.

الصور التي يستخدمها محرم مليئة بالتوتر والحزن العميق.

يتحدث عن "دعوا ذكر الفجيعة واستفيقوا" و"دموع على جوانبه الثياب"، مما يعكس الألم الشديد والحزن المستفحل.

نبرة القصيدة تتذبذب بين الحزن والغضب، وبين اليأس والأمل الضئيل.

ما يلفت النظر

#ودموع

1 Comments