هذه قصيدة عن موضوع الفناء والحياة بعد الموت بأسلوب الشاعر لبيد بن ربيعة من العصر الجاهلي على البحر الطويل بقافية ع.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَمَا الْمَالُ وَالْأَهْلُونَ إِلَاَّ وَدِيعَةٌ | وَلَا بُدَّ يَوْمًا أَنْ تُرَدَّ الْوَدَائِعُ |

| وَيَمْضُونَ أَرْسَالًا وَنُخْلِفُ بَعْدَهُمْ | كَمَا ضَمَّ أُخْرَى التَّالِيَاتِ الْمُشَايِعُ |

| إِذَا مَا أَتَاهُمْ سَائِلٌ فَأَكْرَمَهُمْ | وَإِنْ أَكْثَرُوا فِي الْقَوْلِ قَلْتَ الْمَسَامِعُ |

| فَلَا تُكْثِرُوا عِنْدِي الْكَلَامَ فَإِنَّنِي | أَرَى الصَّمْتَ مَنْجَاَةً لِمَنْ هُوَ سَامِعُ |

| وَلَكِن إِذَا مَا الْمَرءُ قَالَ بِلِسَانِهِ | وَأَقْرَبَ مِنْهُ نَفْسَهُ فَهْوَ قَانِعُ |

| فَأَمَّا الذِّي قَدْ قِيلَ إِنِّيَ مُشْفِقٌ | مِنَ النَّاسِ لَا يُهْدَى إِلَيْهِ الْمَطَامِعُ |

| فَعِنْدِي لَهُمْ عِلْمٌ يَقِينٌ وَحُجَّةٌ | عَلَى كُلِّ ذِي نُصْحٍ عَلِيمٍ يُجَامِعُ |

| وَلَوْ أَنَّنِي أَسْطِيعُ شَيْئًا لَقِيتُهُ | وَلَكِنَّنِي أَسْعَى إِلَى اللَّهِ طَامِعُ |

| إِلَى اللّهِ أَشْكُو أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ | سِوَى الْحَمْدِ وَالْمَجْدِ الْأَثِيلِ الصَّنَائِعُ |

| وَكُنْتُ امْرَأ لَوْ شِئْتُ أَعْطَيْتُهُ الْغِنَى | وَلَكِنَّهُ يُعْطِي عَلَى اللّهِ ضَائِعُ |

| فَيَا لَيْتَ شِعرِي أَيُّ شَيْءٍ أَصُونُهُ | وَيَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتُ مُصَانِعَا |

| لَعَمْرِي لَئِنْ أَعْطَيْتُ مَالًا لَقَدْ غَدَا | لَهُ بَيْنَ أَحْنَاءِ الضُّلُوعِ وَدَائِعُ |

#أعطيته #الحمد

1 Comments