"لقد تعلم الحرب أني ابنها".

.

كلام عامر بن الطفيل الذي لا يعرف المستحيل!

قصيدته تنبض بشموخ الكرام والحماسة التي تعلو فوق همّة السحاب.

.

فهو هنا يعلن للعالمين أنه فارس مغوار، وشهم لا يهابه إلا الجبانون، وأن له مجدا تاريخياً وسيادة بين قومه بني عامر الذين عرفوا بأنه رأس حربهم وأسد معاركهم.

.

ويصف نفسه بالفارس المقدام الذي يقدم على طعنات السيوف كالطائر المحلق عاليا نحو الشمس باحثًا عن مجده وعزه وفخره.

.

إنه حقاً شاعرٌ مقدام يخوض المعارك بكل جرأة وشجاعة ويتحدى الخطر بطعم الحياة ورونق النصر والانتصار!

فلكم هو فخور بهذا الإنجاز وهذه المكانة الرفيعة!

1 Comments