في قصيدة "لم يبق الا معشر خلقوا" للشاعر الصنوبري، نجد أن الشعور المركزي يدور حول الزمن وتأثيره المستمر على البشر.

القصيدة تعبر عن حالة من الحنين والأسى لما فات من الزمن، وكيف أن الدهر لا يعرف الرحمة، متركنا أمام بقايا من خلقت لنا ذكريات عميقة.

الصورة التي يرسمها الصنوبري هي صورة حزينة ولكنها مليئة بالجمال النفسي.

نبرة القصيدة تتميز بالحنين والأسى، مما يجعلنا نشعر بالتوتر الداخلي بين الماضي والحاضر.

هذا التوتر يعطينا إحساسًا بالزمن الذي لا يمكن استرداده، ويجعلنا نفكر في كل ما خلفناه وراءنا.

ملاحظة لطيفة: ألا تجدون أن الزمن يمكن أن يكون أكثر رحمة إذا عشناه بكل لحظات

1 التعليقات