"دبّ العذار فظنَّ فيه لائِمي"، يا لها من لحظة شعرية ساحرة!

يعترف صاحبنا هنا بأن شعره قد زادته أحزانًا وحزنًا، حتى ظنه خصومه بعيدًا عن الحب والعشق.

.

لكن هيهات!

فهو لا يتحدث إلا عن نفسه ومعشره الذين لا يبحثون عن سواد المستقبل المخيف.

.

إنما هو حالة وجدانية عميقة تملؤها الأحاسيس الصادقة والهموم الكبيرة التي قد تبدو للبعض وكأنها عزلة عن العالم الخارجي ولكنها عالم داخلي غني بالمشاعر الإنسانية الأصيلة.

"هل مررت بتلك اللحظات حيث تشعر بالعزلة رغم وجود الكثير حولك؟

شاركوني خواطركم!

"

#سواد #بأن #بالعزلة #صاحبنا

1 Comments