في قصيدته "يا ذا الذي أصبح"، يرسم لنا الشاعر صورة مؤلمة للحياة بلا أب وأم، حيث يصبح المرء وحيدا في عالمٍ مليء بالعور؛ فالجميع فقدوا أحبابهم ولم يبقَ لهم سوى الألم والحزن.

يستخدم الكاتب هنا بحر سريع ليعكس سرعة مرور الحياة وفناء الأحبة، بينما تنتهي كل أبياته ببحر هادئ يعكس الحزن العميق الذي يشعر به الإنسان بعد رحيل أمه وأبيه.

إنه دعوة للتعاطف مع الذين فقدوا أحبتهم ولتقدير قيمة الأسرة والأحباء قبل فوات الآوان!

فكم منا رأى شخصًا فقد أبويه وهو صغير وما زال يتخبّط؟

هل يمكن لأحدنا تخيل حجم هذا الألم لو حدث معه؟

!

#تخيل #صغير

1 Comments