يغمرنا شعور الفخر والاعتزاز عند قراءة قصيدة "بعزك تختال العلى والمناصب" للشاعر الكبير عبد الله فكري.

القصيدة تجسد بجمالها البلاغي وعمقها الفكري العزة التي تتجلى في المناصب العليا والحلى النفيسة.

تنطلق الأبيات من قلب مفعم بالإعجاب، وترسم صورة للنبل والفضيلة التي تتجسد في الشخصية الممدوحة.

الشاعر يستخدم صوراً بلاغية معبرة، مثل الغيث الذي يغطي الأرض بالسحاب، والأيادي التي تفيض بالندى، مما يعطي القصيدة نبرة شاعرية متجددة.

هناك توتر داخلي في الأبيات، ينقل لنا الحماس والتقدير، ويجعلنا نشعر بالكبرياء والانتماء إلى هذا التراث العريق.

ما يلفت الانتباه في هذه القصيدة هو التوازن الرائع بين المد

1 Comments