في قصيدة "قل لمن أوتي الجمال"، يعبّر أبو الفتح البستي عن عتاب وحزن بالغين، مخاطباً من يتمتع بالجمال الخارق، ومحذراً إياه من إساءة استخدام هذه الهبة الإلهية.

القصيدة تنقل لنا شعوراً عميقاً بالأسف والندم، حيث يرى الشاعر أن الجمال قد تحول إلى سلاح للإيذاء بدلاً من أن يكون مصدراً للرضا والسعادة.

الصور في القصيدة تتجلى في تصوير الجمال بأنه عطية من الله، ولكنه يمكن أن يصبح مشوهاً إذا لم يُستخدم بحكمة.

النبرة هنا حزينة ومتأسفة، كأن الشاعر يناجي نفسه ويعبر عن خيبة أمله من أولئك الذين لا يعرفون قيمة ما أوتوا.

ما يجعل هذه القصيدة جميلة هو سهولة استيعابها وعمقها الفلس

1 Comments