عباس بن الأحنف ينسج أبياته برقة العاشق الملهوف، يتغنى بشوقه الحنين إلى محبوبته التي حجبت عنه الأحلام والأماني.

كل كلمة تحمل وجداً وشوقاً، وكأن الشاعر يحاول الوصول إليها عبر بوابة الذكرى والرجاء الوحيد الذي يدفع به ليراها ولو لحظة واحدة قبل أن يمضي العمر!

هل يمكن للشعر حقاً أن يكون مرآة تعكس ألم الفراق وعذاب الاشتياق كما يفعل هنا عباس؟

وما رأيكم بأنواع أخرى من الشعر الغنائي العربي القديم والتي ما زالت تأسر قلوبنا حتى اليوم؟

#القديم #إليها #العباس #تأسر #يزداد

1 Comments