لو كانت الكعبة مشتاقة لمن كانوا يقصدونها قبل هؤلاء النساء!

حيّت وجوههن بعد طول غياب، ودعت الله لهن بالرحمة والهداية.

إن هذه السطور تحمل عبير الوجد والشوق والحنين إلى ماضٍ جميل، حيث الحجر الأسود يشهد على قلوبنا التي تعشق الأزمنة القديمة وتتطلع إليها بشغف.

فهل يمكن للماضي حقًا أن يعود؟

وهل سيعيد الزمن يومًا لقاء الأحبة حول بيت الله الحرام كما اعتادوا؟

دعونا نتأمل جمال اللغة العربية ونثر عطر الشعر الذي يحمله العرجي بين طياته.

#العربيةالفصحى #الشعرالأصيل

#الحرام #النساءbr #فهل #والهدايةbr #اللغة

1 Mga komento